حضانة ذا ويلو

عالمنا الصغير: حيث تشرق الأفكار وتتفتح الأجنحة

تتبنى حضانتنا منهج أكاديمي معتمد لتعليم الاطفال، كما اننا نسعى لتوفير بيئة آمنة وتحفيزية تساعد الأطفال على النمو والتطور بشكل صحي وسعيد.

رؤيتنا

نطمح في أن نكون حضانة نموذجية تقدم رعاية متميزة وتعليم مبتكر للأطفال في مجتمعنا

رسالتنا

الحرص على تقديم بيئة جاذبة، آمنة ومحفزة للطفل تمكنه من التعلم واكتساب المهارات.

هدفنا

أن نبني بيئة تعليمية وتربوية تشمل غرس الأخلاق والقيم الدينية، ومناهج متكاملة ملائمة لكافة الفئات

حضانة ذا ويلو

تأسست ذا ويلو النموذجية عام 2024، في دولة الكويت وتتبني حضانتنا منهج أكاديمي معتمد لتعليم الأطفال، كما اننا نسعى لتوفير بيئة آمنة وتحفيزية تساعد الأطفال على النمو والتطور بشكل صحي وسعيد. نحن ملتزمون بتقديم رعاية تعليمية ممتعة ومفيدة تسهم في تطوير مهارات الأطفال واستقلاليتهم.

انضموا إلى عائلتنا في حضانتنا المميزة! نحن هنا لبناء مستقبل مشرق لأطفالكم. بيئة تعليمية ممتعة وتربوية، نغرس القيم والمعرفة بحب. انضموا إلينا لتجربة استثنائية تفيد أطفالكم وتعدهم للمستقبل بثقة وإيمان.

مزايا حضانة ذا ويلو

الإجراءات والتدابير الأمنية

اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على سلامة الأطفال و يشمل ذلك نظام مراقبة بالكاميرات، وموظفين مدربين على الإسعافات الأولية و الامتثال لجميع اللوائح والمعايير القانونية المتعلقة بسلامة الأطفال

برامج تعليمية شاملة

تستهدف تطوير مهارات الأطفال في مجموعة متنوعة من المجالات، بما تعد هذه البرامج أساسًا حيويًا في ذلك النمو العاطفي والحركي واللغوي. لنمو الأطفال وتهيئهم للمراحل التعليمية اللاحقة.

فريق تعليمي مؤهل

يوفر طاقم العمل اهتمامًا فرديًا لكل طفل، مما يساعد في فهم احتياجاته بشكل دقيق. تقديم التوجيه الملائم لتطوير الأطفال في مجالات متنوعة بما يتناسب مع مراحل تطورهم.

التفاعل الاجتماعي الإيجابي

بحيث يتاح للصغار الفرصة للعب والتفاعل مع زملائهم بشكل يساعد على تطوير مهارات التواصل بينهم. ويتم توجيه هذا التفاعل بعناية لتعزيز التعاون وبناء الصداقات، مما يسهم في تطوير شخصياتهم بشكل إيجابي.

الرعاية الصحية

تعزيز النظافة والسلوك الصحي بين الأطفال، مثل غسل اليدين والنظافة الشخصية مع توفير متابعة دورية لصحة الطفل.

انضموا الى حضانة ذا ويلو الآن

ماذا يقول الأباء عن ذا ويلو

لا يمكنني أن أوصف مدى امتناني لحضانة ذا ويلو على الدعم الذي قدموه لطفلي. منذ أن انضمَّ إليهم، لم أرَ تطورًا كبيرًا فقط في مستوى تعليمه، بل رأيت تغييرًا حقيقيًا في شخصيته وثقته بالنفس. الفريق يتعامل مع كل طفل كفرد يمتلك مواهبه وقدراته الفريدة، مما يجعل الجو هنا مليئًا بالحماس والإيجابية.

سارة أحمد ربة بيت